عبارةٌ تَسمَعُها من أفواه المسلمين، البسطاء والمتعلمين، عرباً كانوا أو بنغاليين، وتقرأها على صفحات الصحف ومنتديات الانترنت، يكررونها بمناسبة أو دون مناسبة... وإن أنتَ سألتَ الواحد منهم أن يقول شيئاً يشرح لك ما يعني بها، فلسوف ترى عينيه تجمدان في محجريهما وهو يحدّق بك لا يعرف بماذا يجيب، ثمَّ ليسارع بعد ذلك إلى تأكيد جهله متمتماً وقائلاً: "وكفى بها نعمةً...!"