R.Badawi

القلم أقوى من سيوفكم!

إقحام المسيحية كدين في أي حديث عن الحملات الصليبية، وبالذات، على سبيل المقارنة بين تلك الحملات والأعمال الإرهابية الإسلامية، هو أمر لا يفعله أو يفكّر به إلا جاهل.
يوم 26 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بعد يوم من عيد الميلاد، خصص الشيخ في أحد المساجد القريبة من منزلي خطبة الجمعة لمهاجمة المسلمين الذين «تشبّهوا بالكفار»، واحتفلوا في اليوم السابق مع المسيحيين بعيدهم. وكان مما قاله بالحرف الواحد، مشيرًا إلى المسيحيين: «إن علينا أن نكره هؤلاء القوم، وأن نكره دينهم وكتابهم المحرّفين».
ينقسم المحمديّون إلى عدّة أقسام:
تصرّ وسائل الإعلام على تسمية القتال الدائر في سورية بالحرب الأهلية وهي تسمية خاطئة كل الخطأ. فالحرب الأهلية ـ civil war ـ هي، وبإجماع قواميس اللغة، "حربٌ تدور بين جهاتٍ مختلفة من سكان البلد نفسه"، بينما يشارك في هذه الحرب على أرض الواقع مقاتلون من حوالي 85 دولة أجنبية.
ردود الفعل على الأعمال الإرهابية الإسلامية التي تستهدف منشآت تجارية أو جماعاتٍ أو أفراداً في الغرب، غالباً ما تخمد بمرورالزمن، وخاصة بعد أن تلقي سلطات الأمن القبض على الفاعلين أو بعد أن تقضي عليهم. لكنّ أبعاد ردة الفعل على العمل الإرهابي الأخير ضدّ صحيفة شارلي ايبدو ستكون مختلفة كل الاختلاف هذه المرة.
خطر بفكري أن أكتب موضوعاً عن السعادة، فرحت أتصفّح محركات البحث بالعربية على الانترنت أستطلع رأي الحكماء وأيضاً رأي الناس البسطاء من أمثالي...
هذا الشخص الراحل والذي كنت أدعوه "عمي" كان السبب الرئيس للطلاق بيني وبين ابنته، زوجتي السابقة. كان يسألها دائماً عمّا إذا كنت أصلّي أم لا! وكانت تجيب بعفوية أنني لا أصلّي منذ فترة طويلة
الأحمق فقط هو الذي يفتح باب بيته ليسمح لشخص بدخوله وهو يعرف سلفاً أنّ هذا الشخص يكرهه ويتمنى له الموت والخراب لبيته. لكنّ ذلك هو بالضبط ما فعله المسؤولون عن الكاتدرائية الوطنية في واشنطن حين قاموا بفتح أبوابها للمسلمين لتأدية صلاتهم فيها في الرابع عشر من نوفمبر الماضي.
نزولًا عندَ رغبة بنك أبو ظبي الإماراتيّ الوطنيّ وافق نادي ريـال مدريد الإسبانيّ على نزعِ الصّليب من شعارِه في المنطقة العربيّة الإسلاميّة، الشّعار الذي اشتهرَ به منذ سنة 1920.
مع تزايد الأعمال الإرهابية الهمجية التي يقوم بها مسلمون في الدول الغربية، أصبح لزاماً على حكومات هذه الدول أن تتعامل مع هذه الظاهرة بشكل أكثر جدية. فحتى الآن، لا زال يُنظر إلى معظم هذه الأعمال على أنها جرائم عنف تُعزى إمّا إلى مشاكل تتعلق بالعمل أو إلى خلل عقلي. هذه السياسة في التعامل مع الإرهابيين هي ما يسمى بسياسة النعامة.

دين الرحمة