لویس پالم / ترجمة بسام درويش / Jun 13, 2015

داعش أو عيسى؟ ISIS or ISA?

عزيزي المسلم،

الداعشيون يمهدون الطريق إلى الخلافة الإسلامية.

هدفهم هو العودة بالإسلام إلى أيامه الأولى كما كان في عصر محمد، وذلك بتطبيق حدود الشريعة وقتل كل من يرفض اتّباعَ الدعوة، مسلمين كانوا أو غير مسلمين. إذا لم تكن أنت من هؤلاء الذين تأثروا بالفكر أو النهج الداعشي، فربما عليك أن تفكّر باللحاق بملايين المسلمين الذين قرروا نبذَ هذه الايدولوجية لينضمّوا إلى حركةٍ أخرى هي على النقيض تماماً من الإسلام؛ هذه الحركة هي حركة عيسى الذي دعاه القرآن بالمسيح ووصفه بأنه لا زال حياً بعد أن رفعه الله إليه ليكون معه إلى يوم عودته إلى هذا العالم. (سورة آل عمران 3 : 45 والنساء 4 : 158).

القرار هو قرارك عزيزي المسلم، والخيار واضح: 

"أمّا الشهوات الشبابية فاهرُب منها، واتبع البرّ والإيمان والمحبة والسلام مع الذين يدعون الربَّ بقلبٍ نقي." (تيموثاوس 2 : 22)

لمحة عن المسيح وعن نقيضه محمد بناءً على ما جاء في القرآن:

  • عيسى المسيح لم يعرف الخطيئة (سورة آل عمران 3 : 36)، بينما كان محمد محمّلاً بالخطايا. (سورة محمد 47 : 19 وسورة الفتح 48 : 2)
  • عيسى المسيح هو المفضَّل عند الله (سورة المائدة 5 : 45)، بينما كان محمد مجرد نذير. (سورة الحج 22 : 49)
  • عيسى المسيح صنع المعجزات، وكثير من المسلمين اليوم يتجهون بأدعيتهم إليه طالبين الشفاء والمساعدة. (أنظر سورة البقرة 2 : 253 والمائدة 5 : 110) بينما كانت معجزة محمد حسب قوله تتمثل في القرآن، هذا الكتاب الذي يزخر بتعاليم الكراهية والعنف. (أنظر سورة الإسراء 17 : 90 ـ 93)
  • عيسى المسيح لم يرتكب جرماً، ولم يقتنِ العبيد، ولم يغتصب النساء، لا الأطفال منهن ولا البالغات. بينما فعل محمد كل هذه الأمور، وقد أجاز القرآن لأتباعه بأن يفعلوا الأمر نفسه. (أنظر الأنفال 8 : 12 والأحزاب 33 : 50 والطلاق 65 : 4)  

القرآن ينصح الناس بالرجوع إلى إنجيل عيسى المسيح والذي سمّاه بكلمة الله (سورة آل عمران 3 : 45) ويدعوهم إلى اتباع هذه الكلمة:

  • الله أعطى يسوع المسيح (عيسى) الإنجيل الذي فيه "هدى ونور." (سورة المائدة 5 : 46)
  • ويقول القرآن إنه إذا اتبع الناس التوراة والإنجيل فإنهم سيتنعمون بخيرات من فوقهم ومن تحت أرجلهم! (أنظر سورة المائدة 5 : 66)
  • وعندما يراودك الشك في ما جاء في القرآن فما عليك إلا أن تسأل "الذين يقرأون الكتاب من قبلك!" (سورة يونس 10 : 94)

كيف يمكنني أن أؤمن بعيسى المسيح دون أن أتعرّض لحدّ الردّة؟

 معظم ما يتطلبه الإسلام منك هو أمور سطحية خارجية تتعلق بالمظاهر والشعائر. عيسى المسيح يهتم بما هو في الداخل .. مثل إيمانك بقدرته كمخلّص، وبطهارة قلبك، وبالتزامك بتعاليمه: "إذ نحسب أنّ الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس." (رومية 3 : 28). لذلك، فليس من الضروري أن يعرف مجتمعك أو أفراد عائلتك بهذه الأمور الداخلية والتي يمكنك أن تحتفظ بها لنفسك إلى أن تجد الدعم من أخوة لك مؤمنين بعيسى المسيح، وكذلك إلى أن تصل إلى فهمٍ أعمق لتعاليمه. يجب عليك أن تكون يقظاً وحذراً.

ماذا عليّ أن أفعل كي أوجّه قلبي إلى عيسى المسيح؟

بعد أن أدركتَ بأن عيسى المسيح هو الشخص الأكثر تفضيلاً من الله في القرآن، عليك أن تبدأ بقراءة الإنجيل لتتعلم كل الحقائق الجوهرية عن المسيح. هناك نسخ متوفرة على الانترنت ويمكنك أن أن تحصل عليها مجاناً. احصل على نسخة بلغتك الأمّ وابدأ بقراءة الإنجيل برواية مرقص والذي يعتبر أول نسخة إنجيل كُتبَت منذ ألفي سنة. (إليك هذا الرابط: إنجيل مرقص) وإذا أردت أن تتعلم أكثر، إقرأ الإنجيل برواية لوقا ثم انتقل إلى أعمال الرسل. هذه الكتب هي الأسهل على الفهم.

إليك هذه الوعود التي ستحصل عليها من قراءة الإنجيل والتي سوف تغيّر مجرى حياتك:

يقول المسيح: "طوبى لصانعي السّلام لأنهم أبناء الله يُدعَوْن." (متى 5 : 9)

يقول المسيح: "السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويُهلِك، أما أنا فقد أتيتُ لتكون لهم حياةٌ وليكون لهم أفضل." (يوحنا 10 : 10)

"إذاً لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في يسوع المسيح، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح." (رومية 8 : 1)

"أستطيعُ كلّ شيء في المسيح الذي يقوّيني." (فيلبي 4 : 13)

*************

روابط جيدة للذين يرغبون بالتوجه إلى عيسى المسيح:

http://answering-islam.org/arabic.html

http://www.arabbible.com/

http://www.the-good-way.com/ara

http://www.islamreview.com/arabicsection/articles/ar_article1.htm

المقالات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط