أنا واحد فقط، ولكني واحد من كلّ. أنا لا أستطيع أن أفعل كل شيء، ولكني أستطيع أن افعل شيئاً. ولأنني لا أستطيع أن أفعل كل شيء، فأنا لن أتأخر عن فعل ما أستطيع.

(إدوارد إيفرت هيل)

 

يتداول كثيرون على موقع واتساب تسجيلاً صوتياً ومرئياً يتضمن ما يُفتَرض بأنه ترجمة للخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جامعة السوربون خلال حفل تأبين المعلم الذي هزّت جريمة قتله مؤخراً فرنسا والعالم أجمع.
كل مرة أسمع فيها عن دعوة لحوار كهذا، أقف متسائلاً عن القصد من الدعوة. هل القصد منها إيجاد تعايش بين أبناء الدينين، أم أنه سعيٌ لإيجاد تفاهمٍ وقاعدة مشتركة بين الدينين أنفسهما؟
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونسخته الإسلامية المشوّهة
وقّع ثلاثمائة شخصية فرنسية، من بينهم الرئيس السابق نيكولاي ساركوزي ووزراء سابقون وإعلاميون وأكاديميون وفنانون من مختلف الديانات، على رسالة موجهة إلى المراجع الدينية الإسلامية، طالبوا فيها إعادة النظر ببعض آيات القرآن وإسقاطها منه رداً على تصاعد حملات العداء الإسلامية المتصاعدة ضد السامية في فرانسا.
على مفترق طريق مزدحم في مركز المدينة، وقف رجل يوزّع على المارة صوره وصور أولاده وأحفاده وأقربائه؛ يحدثهم عما فعل أو أكل يوم أمس؛ إلى أين سافر في الماضي وإلى أين سيسافر قريبا...
"أفلا ينظرون إلى الإبْلِ كيف خُلِقَت، وإلى السماء كيف رفعت، وإلى الجبال كيف نُصبت، وإلى الأرض كيف سُطِحَت!"
في محاضرة ألقاها في أحد جوامع السعودية، قال الشيخ الداعية وعضو مجلس الفتوى سعد الحجري إن النساء لا يجدر بهنّ قيادة السيارات لأنهن إن فعلن ذلك يصبحن ذوات ربع عقل.
"لكلّ مقامٍ مقال" عبارةٌ عربية معروفة تعني إنَّ "ما يمكنك قوله في مكانٍ ما أو لشخصٍ ما قد لا يصلح أن يُقالَ في مكانٍ آخر أو لشخصٍ آخر."
فوق رابية من روابي جنوب لبنان مطلة على بيوت وكروم قرية جون الوديعة والتي تبعد حوالي النصف ساعة عن شاطئ البحر الأبيض المتوسط، يتربع صرح مسيحي عظيم يعرف باسم دير المخلِّص.