ما نفعله من أجل أنفسنا يموت معنا. أما ما نفعله من أجل الغير والعالم فإنه حيّ إلى الأبد.

(البرت بايك)

 What we have done for ourselves alone dies with us; what we have done for others and the world remains and is immortal

Albert Pike

 

قادمونَ نحنُ من ذاكرة الانتصارات الصغيرة؛ نتوهّجُ بِالمعاني الجديدةِ سطوعاً في نشوة الهذيانات الأنيقة. نجيء من غور الدروب الطويلة؛ ونمضي إلى نهاياتٍ مفتوحة؛ مُشرعة على نهاياتٍ بعيدة. بعيدةٍ كَالسماء الغارقة في زرقةٍ ممتدّدةٍ على فضاءٍ من خيالٍ وميض..
بعد كل عمل إرهابي يقوم به مسلم على مواطنين أمريكيين أو جنود أو منشأة مدنية، تسارع وكالات الأنباء إلى إجراء مقابلات مع جيرانه أو أصدقائه لمعرفة بعض التفاصيل عن حياته ودوافع جريمته. والجواب الذي نسمعه من الناس في معظم الأحيان هو نفسه: "لقد صُدمنا بالخبر.. إنه شخص هادئ جداً ولطيف جداً ... من الصعب التصديق أن يقوم شخص مثله بعمل كهذا...!"
َأنا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ. يوحنا 8 : 12
أصدر القضاء التركي حكما بسجن طالب لمدة 3 سنوات بعد أن صور نفسه وهو يعذب قطا منزليا حتى الموت في مدينة اسكي شهر غربي تركيا.
موقع العربية يشبه الصحف الصفراء الرخيصة التي تبحث عن أي حدث مهما بلغت تفاهته، فتضع له العناوين المثيرة وتعلق عليه بأسلوب سخيف لغاية اجتذاب القراء.
ما أقسى أن تكونَ مُفعماً بالنقد والتفكير والإبداع والتحديق والمواجهة، وأنتَ واقعٌ تحت قائمةٍ لا تُحصى من المحرّمات والتحريمات الثقافية.
قد عاش المجتمع التونسي فترة طويلة من تاريخه المعاصر تحت وطأة الاحتلال الأجنبي وهو ما أدى إلى إدخال تحويلات عميقة على الممارسات الاجتماعية والثقافية للمجتمع ببعديها المادي والمعنوي، فكان من الطبيعي إذن أن تتأثر الممارسات الموسيقية بفعل الاحتلال الذي استهدف جميع مجالات الفكر والإبداع. فكيف يمكن وصف المشهد الموسيقي في تونس قبيل الاستقلال؟ ما هي تأثيراتها على فترة ما بعد الاستقلال؟
بعد قيام الثورة، عرفت تونس جملة من الإخفاقات والانهيارات السياسية المتتالية التي أتت نتائجها السلبية على جميع مجالات الحياة الاجتماعية، لذلك، وكردّ فعل عن الإخفاق السياسي، تعالت أصوات البعض منادية بقيام ثورة ثقافية كضرورة لاكتمال المسار الثوري الاجتماعي.
إقحام المسيحية كدين في أي حديث عن الحملات الصليبية، وبالذات، على سبيل المقارنة بين تلك الحملات والأعمال الإرهابية الإسلامية، هو أمر لا يفعله أو يفكّر به إلا جاهل.
يوم 26 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بعد يوم من عيد الميلاد، خصص الشيخ في أحد المساجد القريبة من منزلي خطبة الجمعة لمهاجمة المسلمين الذين «تشبّهوا بالكفار»، واحتفلوا في اليوم السابق مع المسيحيين بعيدهم. وكان مما قاله بالحرف الواحد، مشيرًا إلى المسيحيين: «إن علينا أن نكره هؤلاء القوم، وأن نكره دينهم وكتابهم المحرّفين».